أصبح التصنيع في العديد من الدول أكثر شيوعًا بالنسبة للشركات هذه الأيام. فعلى سبيل المثال، تقوم شركات مثل إيفر-غلوري (Ever-glory) بإنتاج منتجاتها في مختلف أنحاء العالم. ويساعد ذلك الشركات على توفير المال وتحسين جودة منتجاتها. وباستخدام دول مختلفة لإنتاج السلع، يمكنها تحديد أفضل المواقع من حيث توفر المواد الخام والعمالة. وهذا يؤدي إلى إنتاج سلع ذات جودة أعلى وأسعار أقل للمستهلكين. والعالم مترابط اليوم، لذا يمكن للشركات الوصول إلى العملاء في أي مكان. وباعتماد نموذج التصنيع المتعدد الدول، تكتسب الشركات مرونةً أكبر وقدرةً أفضل على تلبية احتياجات العملاء.
إيجاد الأماكن المناسبة لإنتاج المنتجات أمرٌ صعب. أولاً، راجع الدول التي تمتلك قطاعات تصنيع قوية. فبعضها معروفٌ بالإلكترونيات، بينما تتميَّز دول أخرى بالصناعات النسيجية. وتُراعي شركة إيفير-غوري عدداً من العوامل عند اختيار المواقع، مثل تكاليف العمالة والمواد الخام وتكاليف الشحن. وتشتهر دول مثل فيتنام والهند والمكسيك بسبب انخفاض التكاليف عموماً. لكن الأمر لا يقتصر على التكلفة فقط، فالجودة تُعدُّ أمراً محورياً أيضاً. فالمرافق التصنيعية الجيدة تُنتج منتجات متينة وتعمل بكفاءة عالية. وأحياناً، تقوم الشركات بزيارة المصانع شخصياً لتقييم جودة العمل ومستوى المهارات. وثمة عنصرٌ آخر يتمثَّل في قرب المصنع من السوق المستهدف؛ فمثلاً، إذا كانت الشركة تبيع منتجاتها في أوروبا، فإن إنشاء مصنع في أوروبا الشرقية يوفِّر وقت الشحن وتكاليفه. كما أن الإلمام بالأنظمة واللوائح المحلية يُعدُّ أمراً جوهرياً، لأن هذه القوانين تؤثر مباشرةً في عمليات الإنتاج. ويُسهم الشريك الجيد في مساعدتك على التنقُّل عبر المتطلبات القانونية. وأخيراً، تلعب التكنولوجيا دوراً كبيراً؛ إذ تُحقِّق المصانع المزوَّدة بأحدث الآلات إنتاجيةً أسرع ودقةً أعلى. وبدمج هذه العوامل معاً، تتمكن شركة إيفير-غوري من إيجاد أفضل الحلول لعملائها. وعلى سبيل المثال، قد تستفيد من الابتكارات القادمة من التقنيات الخارجية لتعزيز الكفاءة.